
قريبا #ياعمان
كلمات وانتاج وتوزيع ماجد الفاعوري
يَا عَمَّانُ يَا وَطَنًا فِي الرُّوحِ قَدْ كُتِبَا
يَا عَمَّانُ يَا نَبْضًا فِي الْقَلْبِ مَا غَابَا
يَا أُرْدُنَّ الْعَزْمِ يَا وَجْهًا نُعَانِقُهُ
مَهْمَا تَبَدَّلَ وَجْهُ الدَّهْرِ وَانْقَلَبَا
يَا صَخْرَةً مِنْ ضِيَاءِ الشَّمْسِ مُنْسَكِبَا
عَلَى الْجِبَالِ فَصَاغَ الْمَجْدُ مَا ذَهَبَا
فِيكِ الْحَكَايَا وَفِيكِ الْبَدْوُ أُغْنِيَةٌ
وَفِيكِ سِرٌّ مِنَ التَّارِيخِ مَا غَرَبَا
حَبِيبَتِي أَنْتِ لَا وَصْفٌ يُحِيطُ بِكِ
وَلَا الْكَلَامُ إِذَا مَا قِيلَ قَدِ اقْتَرَبَا
يَا عَمَّانُ يَا وَطَنًا فِي الرُّوحِ قَدْ كُتِبَا
يَا عَمَّانُ يَا نَبْضًا فِي الْقَلْبِ مَا غَابَا
فِي الْكَرَكِ الصَّبْرُ فِي السَّلْطِ الَّتِي شَهِدَتْ
أَنَّ الْوَفَاءَ إِذَا مَا قِيلَ قَدْ وَجَبَا
فِي الْبَلْقَاءِ حَكَايَا الْمَجْدِ بَاقِيَةٌ
وَفِي الْحُسَيْنِ رَأَيْنَا الْمَجْدَ وَانْتَصَبَا
نَحْنُ الْقَبَائِلُ لَكِنَّا إِذَا اجْتَمَعُوا
صِرْنَا وَطَنًا يُسَاوِي الْأَرْضَ وَالسُّحُبَا
أَرْجِعِينِي طِفْلًا إِلَى مَدْرَسَتِي
إِلَى دَفَاتِرِ أَيَّامِي وَمَا كُتِبَا
إِلَى الشَّوَارِعِ حَيْثُ الْحُلْمُ أَوَّلُهُ
وَآخِرُ الْحُلْمِ أَنْ نَبْقَى هُنَا أَبَدًا
أَرْجِعِينِي طِفْلًا إِلَى مَدْرَسَتِي
إِلَى دَفَاتِرِ أَيَّامِي وَمَا كُتِبَا
إِلَى الشَّوَارِعِ حَيْثُ الْحُلْمُ أَوَّلُهُ
وَآخِرُ الْحُلْمِ أَنْ نَبْقَى هُنَا أَبَدًا
يَا عَمَّانُ يَا وَطَنًا فِي الرُّوحِ قَدْ كُتِبَا
يَا عَمَّانُ يَا نَبْضًا فِي الْقَلْبِ مَا غَابَا
إِنْ كَانَ فِي الْعُمْرِ شَيْءٌ لَا أُسَاوِمُهُ
فَأَنْتِ يَا وَطَنِي الرُّوحُ الَّتِي وَهَبَا
يَا أُرْدُنَّ الْعَزْمِ يَا وَجْهًا نُعَانِقُهُ
مَهْمَا تَبَدَّلَ وَجْهُ الدَّهْرِ وَانْقَلَبَا
فِي الْبَلْقَاءِ حَكَايَا الْمَجْدِ بَاقِيَةٌ
وَفِي الْحُسَيْنِ رَأَيْنَا الْمَجْدَ وَانْتَصَبَا
نَحْنُ الْقَبَائِلُ إِذَا اجْتَمَعُوا
صِرْنَا وَطَنًا يُسَاوِي الْأَرْضَ وَالسُّحُبَا
حقوق النشر والتوزيع والكلمات محفوظة للكاتب ماجد الفاعوري
https://youtube.com/shorts/2-qy4ztMWr4?si=BEh_7mbBhs6kDrIl