معطف الكبرياء فيديو
- الكاتب ماجد الفاعوري
- أخبار
- الزيارات: 384

قصيدة معطف الكبرياء
أتيتِ كأنكِ آخرُ نجمةٍ
نجتْ من انطفاءِ السماءْ
فما إنْ لمستِ جدارَ الفؤادِ
تداعى الحنينُ.. وشبَّ العناءْ
دخلتِ إليَّ بلا موعدٍ
كطعنةِ عطرٍ بثوبِ المساءْ
فأدركتُ أنَّ الهوى لعنةٌ
وأنَّ النجاةَ… محضُ افتراءْ
سألتُكِ: ماذا تبقّى لنا؟
فقلتِ: بقايا شتاتٍ وماءْ
وكنتُ أفتّشُ بين الحروفِ
عن امرأةٍ لا تُجيدُ الفناءْ
أحببتُكِ الحبَّ حتى تعبتُ
وحتى نسيتُ اسميَ.. والكبرياءْ
وصرتُ إذا مرَّ طيفُكِ يومًا
أُرتِّبُ نبضي كمن للصلاةِ تهيّأَ ثم ارتمى بالبكاءْ
أنا لم أكنْ عابرًا في هواكِ
ولكنَّ قلبي قليلُ الذكاءْ
يصدّقُ عينيكِ رغم الخرابِ
ويمنحُكِ العمرَ دونَ اشتهاءْ
وكم مرةٍ قلتُ: هذا الرحيلُ
سيقتلُ ما بيننا من رجاءْ
فأرجعُ مثلَ الجريحِ إليكِ
كأنكِ موتي… ونبضُ البقاءْ
تعالي خذي ما تبقّى لديَّ
فما عادَ ينفعُ هذا البكاءْ
خذي الليلَ.. خذي الحزنَ.. خذي
قصائدَ عمري.. وخذي الكبرياءْ
فإني تعبتُ من الانتظارِ
ومن وطنٍ يسكنُهُ الكبرياءْ
ومن امرأةٍ كلما أقبلتْ
رأيتُ القيامةَ تلبسُ ثوبَ النساءْ
— ماجد الفاعوري
<iframe width="560" height="315" src="/" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe>
